إذا كانت هذه أول مرة تزور موقعنا فلا تنسى عمل Like لايك لصفحتنا على الفيس بوك اضغط هنا

الجمعة، 17 فبراير، 2017

الجيش يدمر البؤر الارهابية بمنطقة جبل الحلال بوسط سيناء

الجيش يدمر البؤر الارهابية بمنطقة جبل الحلال بوسط سيناء
تواصل قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميداني  مداهمة وتدمير البؤر الإرهابية بمنطقة جبل الحلال بوسط سيناء.
ووفقاً لبيان المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية، فقد أسفرت أعمال المداهمات خلال الفترة من 14 إلى 15 الشهر الجاري عن مقتل الـ3 تكفيريين والقبض على 3 آخرين، كذلك تدمير مغارة يختبئ بها فرد تكفيري تحتوي على عدد من العبوات الناسفة وأدوات تصنيع العبوات الناسفة، وتدمير مخزن يحتوي على كمية كبيرة من الألغام المضادة للدبابات والتحفظ على عدد كبير من قطع غيار سيارات الدفع الرباعي والدراجات النارية كانت مخبأة داخل المخزن.
كما أسفرت المداهمة أيضاً عن تدمير ثلاث مغارات عثر بداخلها على 155 برميل مواد متفجرة، وكمية كبيرة من الشكائر تحتوي على مادتي نترات الأمونيوم تستخدم فى تصنيع العبوات الناسفة - عدد من الدوائر الكهربائية - ورشة لتصنيع العبوات الناسفة.
كما تم تدمير عدد 4 كهوف تحتوي على مهمات العناصر التكفيرية - كمية من الذخائر ، عدد من خزن البندقية الآلية والرشاش، وجهاز مكتشف ألغام، وكذلك تدمير ستّ عربات دفع رباعي، و44 دراجة نارية مفخخة اُعدت لاستهداف القوات، والتحفظ على عربتين أخرتين.
وتم تدمير ميدان مجهز لتنفيذ الرماية والتدريب للعناصر الإرهابية، ومداهمة أربعة منازل، وحرق عدد 21 عشة تحتوي على مواد إعاشة تستخدم في إيواء العناصر التكفيرية بالمنطقة المحيطة بجبل الحلال، وكذلك تم حرق عدد 7 أفدنة لنبات الخشخاش المخدر بوسط سيناء.
الجيش يدمر البؤر الارهابية بمنطقة جبل الحلال بوسط سيناء
ووفقاً للبيان المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية، تمكنت عناصر التأمين للجيش الثالث الميداني غرب نفق الشهيد أحمد حمدي، من ضبط 22 كرتونة معبأة بالبلى تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة.
قد نتج عن المداهمات استشهاد 3 من جنود القوات المسلحة وأصيب 44 آخرين، إثر انفجار عبوة ناسفة على أحد محاور التحرك بمنطقة جبل الحلال.
وأنهى المتحدث العسكري بيانه بتقديم خالص التعازي لأسر الشهداء باسم القوات المسلحة المصرية.

الأحد، 12 فبراير، 2017

ولى العهد السعودى يتسلم جائزة المخابرات الامريكية

ولى العهد السعودى يتسلم جائزة المخابرات الامريكية
تسلم الأمير محمد بن نايف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي٬ ميدالية «جورج تينت» التي قدمتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)٬ للعمل الاستخباراتي المميز في مجال مكافحة الإرهاب٬ فيما يُعد اعترافاً أميركيا بدور الأمن السعودي٬ وثمرة لجهود وتوجيهات القيادة السعودية في تعزيز العمل الأمني والاستخباراتي٬ وتمكنه من التصدي للإرهاب عبر التدريبات العالية والمكثفة٬ ومساهمة المجتمع السعودي بكل أطيافه في محاربة الإرهاب.
وأعرب ولي العهد  في تصريح صحفي عقب استلامه الميدالية، عن تقديره لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية على تكريمه، مؤكداً أن هذه الميدالية ثمرة لجهود وتوجيهات قادة المملكة، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وشجاعة رجال الأمن وتعاون المجتمع بكافة أطيافه في محاربة الإرهاب.
كما أكد  أن "جميع الأديان السماوية تتبرأ من المعتقدات والأفعال الشيطانية للفئات الإرهابية"، مبيناً أن جميع الآراء الدينية والسياسية والاجتماعية السلبية التي تستخدم الدين كأداة على امتداد التاريخ الإنساني، لا تُعبّر مطلقاً عن حقيقة الدين الذي تنتسب إليه، أو تنسب أفعالها له.
وشدد سموه على رفض المملكة الشديد وإدانتها وشجبها للإرهاب بكافة صوره وأشكاله أياً كان مصدره وأهدافه، وأضاف: نحن بإذن الله في المملكة مستمرون في مواجهة الإرهاب والتطرف في كل مكان فكرياً وأمنياً، مبيناً أنه بفضل الله ثم بالجهود التي تبذلها المملكة تم اكتشاف الكثير من المخططات الإرهابية التي أُحبطت ولله الحمد قبل وقوعها بما في ذلك عمليات كانت موجهة ضد دول صديقة مما أسهم في الحد من وقوع ضحايا بريئة.
وقال ولي العهد : "إن محاربة الإرهاب مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الدولية على جميع الأصعدة لمواجهته أمنيًا وفكريًا وماليًا وإعلاميًا وعسكريًا"، لافتاً الانتباه إلى أن ذلك يتطلب التعاون وفقًا لقواعد القانون الدولي والمبادئ التي قامت عليها الأمم المتحدة، وفي مقدمتها مبدأ المساواة في السيادة.
وقد ارتبط اسم الأمير محمد بن نايف بمكافحة الإرهاب، منذ توليه أول منصب له في وزارة الداخلية عام 1999م، إذ لُقب بـ«قاهر الإرهاب»، و«جنرال الحرب على الإرهاب»، فهو يُعد المعادلة الصعبة في مكافحة الإرهاب، التي يضاف إليها تسلمه ميدالية «جورج تينت»، نظير إسهاماته غير المحدودة لتحقيق الأمن والسلم الدوليين، ما يُعد إنجازاً يضاف إلى إنجازاته السابقة في هذا المجال.
ووفقاً لتقرير نشرته جريدة "الحياة" السعودية، فمسيرة ولي العهد-يحفظه الله-، خلال 18 عاماً في محاربة الإرهاب والفكر الضال، تمثل إحدى التجارب العالمية الناجحة التي استفادت منها دول عدة، وقامت بتطبيقها في مكافحة الإرهاب لديها، فيما جعلت أعداءه يكيدون له، من خلال محاولات بائسة وفاشلة لاغتياله، وخصوصاً بعدما اقتلع جذور تنظيم القاعدة من السعودية، وهو ما قاد تنظيم القاعدة الإرهابي في السعودية لإعلان انضمامه إلى تنظيم القاعدة الإرهابي في اليمن والعمل على تكثيف جهوده لاستهداف ولي العهد السعودي من خلال التخطيط لاغتياله.
وعلى الرغم من غدر ومكر الإرهابيين، إلا أن الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية -يحفظه الله -تعامل في سياسته معهم بنظرة أبوية، وانطلق نهجه في ذلك بتطبيق الرحمة بعدالة مع الأطياف الإجرامية كافة من دون استثناء.
ويعتبر تطبيق الحدود وضبط المجرمين وتقديمهم للعدالة وتشكيل اللجان لمراجعة التحقيقات قبل إصدار الأحكام الشرعية، من منطلق الحرص على عدم ظلم المضبوطين، وفي الوقت نفسه يؤكد مدى حرص المملكة على تطبيق العدالة والشريعة الإسلامية.
كما أن ولي العهد الإنسان ينظر إلى المجرم على أنه إنسان مخطئ يمكن إصلاحه وتعديل سلوكه ليعود عضواً فعالاً في المجتمع، فكانت من أبرز أعماله إنشاء برنامج الأمير محمد بن نايف للمناصحة، الذي يعكس جوانب التسامح والإنسانية، التي يحملها ولي العهد - يحفظه الله -، إذ يُعد البرنامج مظهر من مظاهر التسامح التي تتعامل بها المملكة مع أبنائها ممن غرر بهم واستغلهم الأعداء لتخريب مكتسبات وطنهم، فكان هذا البرنامج من أفضل وسائل مكافحة الإرهاب في المملكة، كما أنه من أبرز الأدوات التي تم استخدامها في إنقاذ الشباب المتورطين في جرائم الإرهاب ومعاملتهم على أنهم «مغرر بهم» وليسوا مجرمين، وبالتالي، فإن سمو ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز - يحفظه الله -استطاع أن يواجه الفكر بالفكر من خلال شعور إنساني، وذلك بالعمل ليلاً نهاراً من أجل حماية فئة الشباب، وهي الفئة المستهدفة من تلك المنظمات الإرهاب، وإنقاذ أبناء الوطن من الانزلاق في الغلو والتطرف.

الجمعة، 3 فبراير، 2017

التطبيع مع الكيان الصهيوني عبر بوابة “المعارضة السورية”

 التطبيع مع الكيان الصهيوني عبر بوابة “المعارضة السورية”
تشهد العلاقات بين ما يسمى “المعارضة السورية”، من جهة، والكيان الصهيوني، من جهةٍ أخرى، تطوراً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، أو أن الكيان قرر كشف الغطاء عن تلك العلاقات لتعميق الاختراق التطبيعي على المستوى الشعبي، بعدما تحقق ذلك الاختراق على المستوى الرسمي.
إعلان وزارة الداخلية في الكيان الصهيوني أمسِ الخميس عن استقبال مئة يتيم سوري، مع أقارب من الدرجة الأولى، هو لعبٌ على مخيال الأزمة السورية، كما حاولت ترسيخه فضائيات البترودولار، في السعي لاختراق الشارع العربي، بالتجاوز عن الدور الصهيوني في تصعيد أوار تلك الأزمة، من خلال دعم العصابات المسلحة في منطقة القنيطرة وغيرها، أو من خلال الدعم المباشر لتلك العصابات بالقصف الصاروخي أو الجوي.
ويذكر أن الجيش الصهيوني أعلن، بحسب “يديعوت أحرونوت” في الشهر الفائت، أنه عالج 2700 من جرحى العصابات التكفيرية المسلحة السورية منذ بداية الأزمة السورية، معظمهم من “النصرة” التي يقف مقاتلوها على بوابات الجولان في القنيطرة وغيرها على مرمى سيجارة من قوات الجيش الصهيوني.
ولا ننسى “المعارض” السوري عصام زيتون أواسط شهر حزيران في مؤتمر هرتسليا الصيف الفائت. ويشار أن الكيان الصهيوني كان قد استقبل “المعارض” السوري كمال لبواني، عضو ما يسمى “الائتلاف الوطني السوري”، ثلاث مرات من قبل، وكان لبواني يبيع العرض التالي: التخلي عن الجولان مقابل المساهمة في إسقاط الرئيس بشار الأسد! وكأن الكيان الصهيوني يحتاج إلى تشجيع في هذا المضمار، إنما العبرة في استعراض الحالات التطبيعية أمام الجمهور العربي.

أما السعي، الفاشل بجدارة، لإسقاط سورية، دولةً وجيشاً ورئيساً، فهو ديدن الكيان وسياساته. وقد صرح أفيغادور ليبرمان في بداية الشهر الفائت، فيما كان الجيش العربي السوري وحلفاؤه يستعيدون شرق حلب: “تسوية الأزمة في سوريا يتطلب ترك الرئيس السوري منصبه”. وفي نفس الفترة خرج فهد المصري، منسق “جبهة الإنقاذ الوطني” التابعة للجيش الحر، على قناة I24 الصهيونية، إلى جانب محمد حسين رئيس “حركة سورية السلام” على الهاتف، ليناشدوا الكيان التدخل للمساعدة في “إسقاط النظام السوري”! وقد زعم حسين أن رأياً عاماً جديداً، إيجابياً، بات يتشكل في سورية إزاء “إسرائيل”… وإذا كان هذا الخائن لوطنه قد قال أن علاقات حركته مع الكيان بدأت في العام 2013، فإن كشف أوراق الخونة والمطبعين على الملأ بات جزءاً من عملية فرض التطبيع نفسها، لإشعار الجميع أن الخيانة ليست وجهة نظر فحسب، بل أنها من أساسيات المشهد العربي المعاصر.
لهذا لم يكن مفاجئاً أن يعلن معهد ترومان في الجامعة العبرية في القدس في الأسبوع الأول من الشهر الجاري عن استضافة اثنين من “المعارضة السورية” ليتحدثا للجمهور “الإسرائيلي” مباشرة، بالإضافة إلى مقاتلين من “المعارضة السورية المسلحة” عبر الفيديو.

وبعدها بأسبوع خرجت الإذاعة الصهيونية بتسجيل صوتي للمدعو فهد المصري، المذكور أعلاه، يقدم فيه “مبادرة سلام” بين سورية والكيان الصهيوني تقوم على شطب المخيمات الفلسطينية، وحل الفصائل الفلسطينية في سورية، وطرد حزب الله وإيران من سورية، وعقد تحالف عسكري مع الكيان وإعطائه دوراً في إعادة إعمار سورية، مقدماً شكره “لكل مواطن ومواطنة في إسرائيل” خرج للتظاهر ضد النظام السوري في القدس وحيفا وتل أبيب!
بعدها بأيامٍ قليلة نشرت القناة السابعة “الإسرائيلية” صورة لعصام زيتون، المذكور أعلاه والذي يقول أنه يمثل “الجيش الحر”، وسيروان كاجو، “المعارض الكردي” من قوات البيشمركة الكردية، يتبركان أمام حائط البراق في القدس العربية المحتلة، وتبين أن هذين الاثنين هما المتحدثان في دعوة معهد ترومان في الجامعة العبرية.
بهذه المناسبة، نود أن نوجه التحية للطالبات العربيات الفلسطينيات الشريفات اللواتي تصدين لأولئك المطبعين الخونة في ندوة الجامعة العبرية، خصوصاً للشابة سلام محيسن التي تصدت للخائن المطبع فهد المصري خلال الكلمة التي ألقاها عبر الفيديو.
الخونة وقحون ومأجورون لا يستحون، ولذلك لن نقول لهم “استحِ”، بل نقول أنهم يجب أن يعاملوا كما يعامل أي شعب خونته.

فالخيانة ليست أمراً طبيعياً، ولن تصبح كذلك، وليست وجهة نظر، ولا علاقة لها بالمعارضة من قريب أو بعيد، إنما هم حذاء للصهيوني لتخريب سورية، ولتبديد القضية العربية في فلسطين في الوعي الشعبي العربي. ولذلك نستهجن إطلاق صفة “معارض” على أيٍ منهم.
أخيراً، إن ما يقوم به الكيان الصهيوني من اختراق تطبيعي عبر بوابة ما يسمى “المعارضة السورية” يؤكد ما ذهبنا إليه منذ بداية الأزمة حول الصلة بين ما يجري في الإقليم من دمار وبين الكيان الصهيوني.

فهو ليس مستفيداً منها فحسب، بل أنه محرك رئيسي لها، بالإضافة للإمبريالية والأنظمة الرجعية العربية، لأن الأمن الحقيقي للكيان لن يتحقق إلا بتدمير جيوش سورية والعراق ومصر، وبتفكيك المنطقة وشطب هويتها العربية.
حملة استحِ لمقاطعة المنتجات الصهيونية
الحقوق محفوظة مصر نت 2015 ©