تمر اليوم الثلاثاء، الذكرى الحادية والستين لثورة 23 يوليو في مصر التي أطاحت بالحكم الملكي واستبدلت به النظام الجمهوري.
تحل هذه الذكرى في ظرف قد يبدو مشابهاً لما حدث عام 1952، فقد انحاز الجيش الى مطالب الشعب ضد الملك الفاسد عام 1952 وضد الرئيس الفاشل عام 1913 ليثبت انه جيش الشعب وليس جيش الحكام
تحل هذه الذكرى في ظرف قد يبدو مشابهاً لما حدث عام 1952، فقد انحاز الجيش الى مطالب الشعب ضد الملك الفاسد عام 1952 وضد الرئيس الفاشل عام 1913 ليثبت انه جيش الشعب وليس جيش الحكام
ويحتفل المصريون شعبيا ورسميا بذكرى ثورة يوليو و إبراز الدور التاريخي الذي حققه الزعيم الراحل جمال عبدالناصر والضباط الأحرار في إنهاء الحكم الملكي وانتزاع مصر من براثن المستعمر الأجنبي.
ويُشار إلى أن ثورة 23 يوليو التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر وأسست النظام الجمهوري، أسهمت بشكل بارز ورئيسي في استقلال غالبية الدول الأفريقية من الاستعمار، وشكَّلت تحالفاً كبيراً يضم دول العالم الثالث والدول المستقلة حديثاً في "منظمة عدم الانحياز".
"ثورة 23 يوليو" هي حركة قام بها ضباط شباب في الجيش المصري أسموا تنظيمهم باسم "الضباط الأحرار" للإطاحة بالملك فاروق، ومن ثم العهد الملكي، وحققوا الحلم في مثل هذا اليوم 23 يوليو 1952.
أطلق على الثورة في البداية "حركة الجيش"، ثم اشتهرت فيما بعد باسم ثورة 23 يوليو وأسفرت تلك الحركة عن طرد الملك فاروق وإنهاء الحكم الملكي وإعلان الجمهورية، وبعد أن استقرت أوضاع الثورة أعيد تشكيل لجنة قيادة الضباط الأحرار وأصبحت تعرف باسم "مجلس قيادة الثورة"، وكان يتكون من 11 عضواً برئاسة اللواء أركان حرب محمد نجيب.
وحول المقدمات والأسباب التي عجلت بقيام هذه الثورة فقد بدأت بعد حرب 1948 وضياع فلسطين وقضية الأسلحة الفاسدة، فظهر تنظيم "الضباط الأحرار" في الجيش المصري بزعامة جمال عبد الناصر.
وبعد نجاح الثورة أذيع البيان الأول الذي لخص أسباب الثورة وأهدافها وقد فرض الجيش على الملك التنازل عن العرش لولي عهده الأمير أحمد فؤاد، ومغادرة البلاد في 26 يوليو 1952، وتم تشكيل مجلس وصاية على العرش فيما كانت إدارة الأمور في يد مجلس قيادة الثورة المشكل من 13 ضابط شكلوا قيادة تنظيم الضباط الأحرار.
وحظيت الثورة بتأييد شعبي جارف من ملايين الفلاحين وطبقات الشعب العاملة الذين كانوا يعيشون حياة تتسم بالمرارة والمعاناة وعلى أثر نجاح الثورة اتخذ قرار بحل الأحزاب وإلغاء دستور 1923 والالتزام بفترة انتقال حددت بثلاث سنوات يقوم بعدها نظام جمهوري جديد.
وتبنت الثورة فكرة القومية العربية، وساندت الشعوب العربية المحتلة للتخلص من الاستعمار، وحققت الوحدة مع سوريا واليمن، كما سعت إلى محاربة الاستعمار بكل صوره وأشكاله في أفريقيا وآسيا، وكان لمصر دور رائد في تأسيس جماعة دول عدم الانحياز.
وفي هذه المناسبة وجه الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور، كلمة للشعب المصري مساء أمس الإثنين، قائلا: "بعد ثورتي يناير ويونيو نحتاج لفتح صفحة جديدة بدفتر الوطن، يكون فيها لا كراهية ولا حقد ولا تشويه لمن أعطى ولا تحطيم لمواطن، وحان الوقت لبناء وطن متصالح مع الماضي مع الآخر ومع الذات، ونريد إقامة التصالح في قلوبنا حتى نراه في مناحي وطننا، سنمضي لأجل أهداف الثورة من تحقيق الحرية والكرامة والعدالة".
وأشار "منصور"، في كلمته: "يا شعب مصر العظيم يأتي حديثي في ذكرى ثورة 23 يوليو التي وقعت قبل 61 عامًا، وهي واحدة من أعظم ثورات القرن العشرين".
وأوضح أن "ثورة يوليو كانت امتدادًا لثورات شعبنا على مدار التاريخ كالثورة العربية وثورة 19 وكانت كلها مصابيح تنير في تاريخ مصر".
وأكد الرئيس المؤقت، أن "ثورة 23 يوليو جاءت في موعدها لتدفع بجيل جديد من الوطنيين الشرفاء، وكان للزعيم محمد نجيب دور أساسي في تقديم الثورة لشعبنا وللعالم، وكان صوت الزعيم أنور السادات عندما أذاع الخطاب الأول للثورة هو المبشر الأول للأمة، والجميع يعلم دور الزعيم الكبير جمال عبد الناصر قائد ثورة 23 يوليو، وتجاوز عبد الناصر ورفاقه حدود الدولة إلى رحاب العالم، وسعى إلى العدالة وأسسوا مجموعة عدم الانحياز، ووقعت أخطاء في المرحلة يجب إدانتها، ولكن لا يدفعنا الأمر إلى النيل من ذلك الحدث العظيم".
وتشارك القوى الثورية اليوم، في احتفالات ذكرى 23 يوليو في ميدان التحرير وأمام قصر الاتحادية، للتأكيد على دعمها لمبادئ الثورة المصرية وأن ثورتي 25 يناير و30 يونيو جاءتا لتكمل ما قامت به 23 يوليو، من أجل حرية المواطن المصري والسعي الدائم للديمقراطية.
ويُشار إلى أن ثورة 23 يوليو التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر وأسست النظام الجمهوري، أسهمت بشكل بارز ورئيسي في استقلال غالبية الدول الأفريقية من الاستعمار، وشكَّلت تحالفاً كبيراً يضم دول العالم الثالث والدول المستقلة حديثاً في "منظمة عدم الانحياز".
"ثورة 23 يوليو" هي حركة قام بها ضباط شباب في الجيش المصري أسموا تنظيمهم باسم "الضباط الأحرار" للإطاحة بالملك فاروق، ومن ثم العهد الملكي، وحققوا الحلم في مثل هذا اليوم 23 يوليو 1952.
أطلق على الثورة في البداية "حركة الجيش"، ثم اشتهرت فيما بعد باسم ثورة 23 يوليو وأسفرت تلك الحركة عن طرد الملك فاروق وإنهاء الحكم الملكي وإعلان الجمهورية، وبعد أن استقرت أوضاع الثورة أعيد تشكيل لجنة قيادة الضباط الأحرار وأصبحت تعرف باسم "مجلس قيادة الثورة"، وكان يتكون من 11 عضواً برئاسة اللواء أركان حرب محمد نجيب.
وحول المقدمات والأسباب التي عجلت بقيام هذه الثورة فقد بدأت بعد حرب 1948 وضياع فلسطين وقضية الأسلحة الفاسدة، فظهر تنظيم "الضباط الأحرار" في الجيش المصري بزعامة جمال عبد الناصر.
وبعد نجاح الثورة أذيع البيان الأول الذي لخص أسباب الثورة وأهدافها وقد فرض الجيش على الملك التنازل عن العرش لولي عهده الأمير أحمد فؤاد، ومغادرة البلاد في 26 يوليو 1952، وتم تشكيل مجلس وصاية على العرش فيما كانت إدارة الأمور في يد مجلس قيادة الثورة المشكل من 13 ضابط شكلوا قيادة تنظيم الضباط الأحرار.
وحظيت الثورة بتأييد شعبي جارف من ملايين الفلاحين وطبقات الشعب العاملة الذين كانوا يعيشون حياة تتسم بالمرارة والمعاناة وعلى أثر نجاح الثورة اتخذ قرار بحل الأحزاب وإلغاء دستور 1923 والالتزام بفترة انتقال حددت بثلاث سنوات يقوم بعدها نظام جمهوري جديد.
وتبنت الثورة فكرة القومية العربية، وساندت الشعوب العربية المحتلة للتخلص من الاستعمار، وحققت الوحدة مع سوريا واليمن، كما سعت إلى محاربة الاستعمار بكل صوره وأشكاله في أفريقيا وآسيا، وكان لمصر دور رائد في تأسيس جماعة دول عدم الانحياز.
وفي هذه المناسبة وجه الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور، كلمة للشعب المصري مساء أمس الإثنين، قائلا: "بعد ثورتي يناير ويونيو نحتاج لفتح صفحة جديدة بدفتر الوطن، يكون فيها لا كراهية ولا حقد ولا تشويه لمن أعطى ولا تحطيم لمواطن، وحان الوقت لبناء وطن متصالح مع الماضي مع الآخر ومع الذات، ونريد إقامة التصالح في قلوبنا حتى نراه في مناحي وطننا، سنمضي لأجل أهداف الثورة من تحقيق الحرية والكرامة والعدالة".
وأشار "منصور"، في كلمته: "يا شعب مصر العظيم يأتي حديثي في ذكرى ثورة 23 يوليو التي وقعت قبل 61 عامًا، وهي واحدة من أعظم ثورات القرن العشرين".
وأوضح أن "ثورة يوليو كانت امتدادًا لثورات شعبنا على مدار التاريخ كالثورة العربية وثورة 19 وكانت كلها مصابيح تنير في تاريخ مصر".
وأكد الرئيس المؤقت، أن "ثورة 23 يوليو جاءت في موعدها لتدفع بجيل جديد من الوطنيين الشرفاء، وكان للزعيم محمد نجيب دور أساسي في تقديم الثورة لشعبنا وللعالم، وكان صوت الزعيم أنور السادات عندما أذاع الخطاب الأول للثورة هو المبشر الأول للأمة، والجميع يعلم دور الزعيم الكبير جمال عبد الناصر قائد ثورة 23 يوليو، وتجاوز عبد الناصر ورفاقه حدود الدولة إلى رحاب العالم، وسعى إلى العدالة وأسسوا مجموعة عدم الانحياز، ووقعت أخطاء في المرحلة يجب إدانتها، ولكن لا يدفعنا الأمر إلى النيل من ذلك الحدث العظيم".
وتشارك القوى الثورية اليوم، في احتفالات ذكرى 23 يوليو في ميدان التحرير وأمام قصر الاتحادية، للتأكيد على دعمها لمبادئ الثورة المصرية وأن ثورتي 25 يناير و30 يونيو جاءتا لتكمل ما قامت به 23 يوليو، من أجل حرية المواطن المصري والسعي الدائم للديمقراطية.

ليست هناك تعليقات: