أعلن يوسف القرضاوي رئيس ما يسمى "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" استقالته من هيئة كبار علماء الأزهر الشريف ، مبرراً فعلته بزعمه أن "الأزهر وهيئاته مغتصبون بقوة السلاح". وادعى القرضاوي في بيان له الإثنين أن "منصب شيخ الأزهر والمناصب القريبة منه الآن، تعد مغتصبة بقوة السلاح، لحساب الجيش"، على حد تعبيره.
ولم يشر البيان إلى سبب اختيار القرضاوي هذا التوقيت لإعلان استقالته، أو سبب عدم إعلانها في السابق، رغم مرور 4 أشهر على إسقاط حكم الإخوان في مصر، إثر ثورة شعبية في الـ30 من يونيو 2013.
ولكن البيان تطاول على الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، لموقفه من عزل الرئيس السابق محمد مرسي عقب ثورة شعبية شارك فيها ملايين المصريين.
ورداً على أكاذيب وافتراءات القرضاوي، قالالدكتور سعد الدين هلالي أستاذ ورئيس قسم الفقه بجامعة الأزهر وعضو لجنة الخمسين : "القرضاوي قدم استقالة ليس لها قيمة، لأن الشعب أقاله بالفعل، منذ سخر علمه لصالح جماعة الإخوان، ولم يلتزم بما علمنا إياه من ضرورة التجرد والحيدة واحترام رغبات الناس بعزل مرسي، ونزولهم بالملايين لإسقاطه".
وانتقد هلالي تأخر الأزهر في التعامل مع ملف القرضاوي، لأنه "يحمل جنسية أخرى هي القطرية، ويواصل حملاته من على منابر الدوحة ضد مؤسسات مصر، وكان يجب إقالته منذ سنتين على الأقل، لأنه رجل يتحزب لعصبيته الإخوانية".
أكد الدكتور أحمد كريمة أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهرأن القرضاوي لم يكن يستحق أن يتواجد في هيئة كبار العلماء، وإقالته أمر طالبنا به كثيراً بعد مساهمته في نشر الفتن في المجتمع المصري.
وأشار أن هذا المحرض الذى أعلن عن استقالته اليوم مكانه الصحيح السجن، بعد أن حرض على الأعمال الإرهابية، وتطاول على شيخ الأزهر.
وطالب كريمة بضرورة التخلص من بقايا الإخوان المسلمين داخل مؤسسة الأزهر، لأن وجودهم يُهدد هذه المؤسسة العريقة، وينشر الفتن بداخلها مؤكداً، أن فصلهم من الأزهر يُفشل مخططات جماعة الإخوان الإرهابية، كما يجب على الدولة أن تتخذ موقفاً ضد الحكومة القطرية، لوقف تطاولها على مصر ومؤسساتها.
ولم يشر البيان إلى سبب اختيار القرضاوي هذا التوقيت لإعلان استقالته، أو سبب عدم إعلانها في السابق، رغم مرور 4 أشهر على إسقاط حكم الإخوان في مصر، إثر ثورة شعبية في الـ30 من يونيو 2013.
ولكن البيان تطاول على الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، لموقفه من عزل الرئيس السابق محمد مرسي عقب ثورة شعبية شارك فيها ملايين المصريين.
ورداً على أكاذيب وافتراءات القرضاوي، قالالدكتور سعد الدين هلالي أستاذ ورئيس قسم الفقه بجامعة الأزهر وعضو لجنة الخمسين : "القرضاوي قدم استقالة ليس لها قيمة، لأن الشعب أقاله بالفعل، منذ سخر علمه لصالح جماعة الإخوان، ولم يلتزم بما علمنا إياه من ضرورة التجرد والحيدة واحترام رغبات الناس بعزل مرسي، ونزولهم بالملايين لإسقاطه".
وانتقد هلالي تأخر الأزهر في التعامل مع ملف القرضاوي، لأنه "يحمل جنسية أخرى هي القطرية، ويواصل حملاته من على منابر الدوحة ضد مؤسسات مصر، وكان يجب إقالته منذ سنتين على الأقل، لأنه رجل يتحزب لعصبيته الإخوانية".
أكد الدكتور أحمد كريمة أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهرأن القرضاوي لم يكن يستحق أن يتواجد في هيئة كبار العلماء، وإقالته أمر طالبنا به كثيراً بعد مساهمته في نشر الفتن في المجتمع المصري.
وأشار أن هذا المحرض الذى أعلن عن استقالته اليوم مكانه الصحيح السجن، بعد أن حرض على الأعمال الإرهابية، وتطاول على شيخ الأزهر.
وطالب كريمة بضرورة التخلص من بقايا الإخوان المسلمين داخل مؤسسة الأزهر، لأن وجودهم يُهدد هذه المؤسسة العريقة، وينشر الفتن بداخلها مؤكداً، أن فصلهم من الأزهر يُفشل مخططات جماعة الإخوان الإرهابية، كما يجب على الدولة أن تتخذ موقفاً ضد الحكومة القطرية، لوقف تطاولها على مصر ومؤسساتها.

ليست هناك تعليقات: